عاود رئيس الحكومة العراقية المأزوم نوري المالكي أمس هجومه على المملكة، زاعماً -كذباً- أنها تتدخل في الشأن العراقي وأنها تقدم الدعم المادي لما وصفه "الجماعات الإرهابية" في العراق.
ولم يجد المالكي ما يتذرع به للتغطية على الفشل الذريع الذي آلت إليه سياساته الطائفية والإقصائية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق