رجحت مصادر ل"الرياض" احتمالية أن يكون الطفلان (عبدالله وأحمد) اللذان هرب بهما والدهما إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "داعش" الإرهابي متواجدين في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق، وهي منطقة شبه صحراوية تقع على الحدود الشرقية وتتميز بتضاريس مختلفة عن باقي المواقع.
وعززت
وعززت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق